5 أنواع من الطعام تطيل العمر

لم يعد سراً أن الطعام الذي نتناوله يؤثر بشكل مباشر  على حالتنا الصحية و مزاجنا العام, وأن الالتزام بأنواع الحمية المختلفة قد تؤدي على المدى البعيد إلى أضرار  جسيمة نتيجة نقص المعادن و المواد الغذائية اللازمة للجسم.

إذا هناك أطعمة تنفع الجسم, و تعدل المزاج, و تزيد الطاقة, وهناك على العكس أنواع تؤدي إلى الخمول, و  سوء الحالة النفسية, و اضطرابات الجسد وهذا كله يؤثر على الصحة العامة للإنسان لذلك جمعنا في هذا المقال أفضل 5  أنواع من الطعام تحسن من أداء الجسد وتزيد العمر.

  • الخضروات

تأتي الخضروات في مقدمة الأطعمة التي لديها القدرة على تعديل الهرمونات عند الإنسان و تنشيط قدرة الجهاز المناعي وبالتالي تعمل على وقف نمو الخلايا السرطانية.

للحصول على أكبر فائدة عند تناول الخضروات فيفضل شقها طولياً, أو  عصرها, أو مضغها جيداً للاستفادة من كل مكوناتها, كما تعمل الخضروات الأخرى مثل القرنبيط و الكرنب على حماية الأوعية الدموية من الالتهابات التي قد تسبب الأمراض القلبية.

  • السلاطة الخضراء

تشير الدراسات العلمية إلى أن الخضروات المورقة التي تستخدم نيئة في عمل السلاطة ذات تأثير إيجابي في التحكم في السعرات الحرارية في الجسم, و أن السيدات اللاتي يتناولن كميات كبيرة من السلاطة في بداية الوجبات يحصلن على سعرات حرارية أقل من بقية الأصناف.

لا تقتصر أهمية تناول السلاطة الخضراء على انقاص الوزن فحسب بل إن المكونات الخضراء غالباً ما تكون غنية بفيتامين (B) وحمض الفوليك و الحديد و العديد من المعادن الأخرى التي تحسن من قوة الإبصار .

  • المكسرات

تعتبر المكسرات من أغنى المواد بالدهون الصحية, البروتين النباتي, الألياف, مضادات الأكسدة و المعادن مما يجعلها وجبة غذائية في غاية الفائدة للجسم البشري.

كما تعمل المكسرات على تقليل نسبة الكوليسترول في الجسم وتقلل نسبة حدوث أمراض القلب بنسبة 35%, ويفضل إضافة المكسرات إلى السلاطة لتحسين عملية الامتصاص.

  • التوت والفراولة

أظهرت دراسات علمية حديثة أن الأشخاص الذين يتناولون التوت أو الفراولة بشكل يومي يكون أقل عرضة للإصابة بأمراض ضغط الدم, هذا بالإضافة إلى أن التوت و الفراولة يعرفان بأنهما من أغنى مضادات الأكسدة الطبيعية, كما  يحتوي التوت على خاصية مقاومة نمو الخلايا السرطانية.

  • الرُمَّان

الرمان من المصادر الرائعة للحصول على مضادات الأكسدة و الأنزيمات التي تحسن من عمل المخ, بل إن تأثيره يمتد إلى أبعد من ذلك إذ أشارت التجارب التي أجريت على العديد من مرضى تصلب الشرايين أن تناول عصير الرمان يومياً ولمدة عام يؤدي إلى نتائج إيجابية ملحوظة تصل إلى انخفاض نسب التصلب بمقدار الثلث تقريباً, وأن الذين يتناولن عصير الرمان لمدة 28 يوماً متتالية يشهدون تحسناً في أداءهم العقلي و خاصة العمليات المتعلقة بالذاكرة.