كيف تقوي العلاقة بينك وبين طفلك

 

ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من المظاهر التي تدل على ضعفٍ ما في علاقة الأم بأطفالها نتيجة نزول المرأة إلى مجال العمل الحياتي, و انتشار الوسائل التكنولوجية التي شغلت السيدات بمواقع التواصل الاجتماعي, وغير ذلك من الأسباب لذلك أعددنا لك –سيدتي- في هذا المقال قائمة بأهم العادات التي تقوي العلاقة بينك وبين طفلك والتي يمكنك تضمينها في جدول أنشطتك اليومي بكل سهولة .

  • تناول الطعام معاً

أظهرت دراسات علمية حديثة عدة فوائد لتناول الطعام بشكل مجمع بين أفراد الأسرة خاصة الوالدين و الأبناء؛ حيث تشير الدراسات إلى أن الاجتماع على الطعام يجعل شهية الأطفال افضل  كما  يحسن من قدراتهم العقلية, والاجتماعية, و النفسية, بالإضافة إلى تعريفهم بعادات الطعام المفيدة .

  • النوم معاً

كما أن التواجد في وقت الطعام يفيد الابن عاطفياً و عقلياً, فإن التواجد في وقت النوم يقوي أيضاً العلاقة مع الأم؛ حيث سيمكن الأم من مناقشة تفاصيل يوم الطفل عن طريق طرح أسئلة مفتوحة تدفع الطفل للاسترسال عند الإجابة عليها مثل ” ما هو أفضل أجزاء يومك ؟” أو ” ما هي ألطف شيء حدث في المدرسة اليوم ؟” .

في نفس الوقت احرص على مشاركة طفلك بعض أحداث يومك أيضاً خاصة الأشياء التي تبني قدراته العقلية و النفسية مثل الحديث عن بعض الانجازات التي قمت بها, أو المشاكل التي ساهمت في حلها, أو المساعدات التي قدمتها لزملائك, مما سيشعر ابنك بقيمته وأنك تمنحه ثقتك وتقديرك.

  • العناق والأحضان

يبقى العناق و الأحضان الدافئة من أهم الوسائل التي تقوي العلاقة بينك وبين أبنائك, بل إن إحدى الدراسات الحديثة تظهر أن عناق الطفل باستمرار  يقلل من فرصة إصابته بالأمراض وكلما زاد عناقك للطفل كلما زاد شعوره بحبك له مما سينعكس لاحقاً على سرعة استجابته لتعليماتك .

  • معاملة الطفل باحترام

الأطفال بطبعهم مشاكسون مثيرون للفوضى مما قد يخرج الأم عن مشاعرها أحياناً, إلا أن الوالدين يجب أن يضعوا في أذهانهم أن تربية الطفل بنفس أهمية معاملته بقدر من الاحترام .

وفي الحالات التي يرتكب فيها الطفل أشياءً تستحق العقاب يجب أن يكون هناك مساحة من الحديث المسبق أولا بلغة بعيدة عن الصراخ و الصوت المرتفع  وبلهجة حانية تكشف للطفل غن الخطأ الذي وقع فيه, و إن كان ولابد من توقيع عقاب تأديبي فيجب الابتعاد عن العقوبات البدنية ليس لأنها قد تجعل الطفل أكثر عناداً ولكن لأنها تضعف العلاقة بينه وبين والديه .

  • المشاركة في الأنشطة المنزلية

يُخلق الأطفال وفي فطرتهم حب تقديم المساعدة و عون الآخرين؛ ومن هنا تأتي المشاركة في الأنشطة المنزلية كإحدى الوسائل القوية لتقوية العلاقة بينك وبين طفلك وذلك عن طريق تكليف الطفل ببعض المهام الروتينية, وتحميله عدداً من المسئوليات التي تتناسب مع عمره و إمكانياته .

اضطلاع الأبناء بمثل هذه المهام البسيطة في المنزل يعزز من ثقته في نفسه, وينشئه على تحمل المسئولية, و حب مساعدة الآخرين ويشعره بأنه عضو فعال في محيط الأسرة مما يقوى من علاقته بأفرادها جميعاً.