كم قمرا لجوبيتير

كم قمرا لجوبيتير
نقرأ جميعاً اليوم عن الأقمار الصناعية والرحلات إلى الفضاء الخارجي ، وهذا ما يثيرالفضول لدى الكثير لمعرفة كل شيء عن الكواكب المحيطة بنا والواقعة في مجموعتنا الشمسية . وبإستثناء ما يتعلق بكوكب مارس ، فإن كوكب جوبيتر هو الذي يثير فضولنا لزيادة معرفتنا عنه.

كم قمرا لجوبيتير
كم قمرا لجوبيتير
والحقيقة ، يعتبر جوبيتير نظامأ شمسيأ مصغرأ بحد ذاته . إذ يدور حوله حالياً أكثر من ستين قمراً تم اكتشافهم لحد الآن . وقد اعتبرت أربعة أقمار منها توازي حجم قمرنا . واثنان منها تساوي 30 ميلأ من حيث القطر وبعضها يعتبر أقزاماً سابحة إذ يبلغ قطر الواحد منها 15 ميلأ أو أقل.
وتعتبر جوييتر أضخم الكواكب من حيث الحجم فهو يكبر الأرض 300، 1 مرة . فعندما تنظر إليه بالعين المجرّدة ، يبدو لامعاً وذات مشهد رائع ، مع أنه يبعد حوالي 367.000.000 ميلأ لأقرب نقطة على سطح الأرض .
لكن علماء الفلك قد وجدوا من خلال المرقب مشهداً مختلفاً عما ذكرناه سابقاً. فقد وجدوا أن هناك أحزمة سوداء داكنة تفصلها مساحات مشعة تسمي ” مناطق كروية” , وهذه الأحزمة عادة ما تتبعثر في أشكال مختلفة ولا تحافظ على شكلها الأساسي كأحزمة ثابتة.
المناطق الكروية فهي أيضأ يتغير من وقت لآخر متبوعة ببقع سوداء أو مساحات بيضاء مشعة والتي تظهر فجأة نتيجة لعدم الثبات .
ويعتقد العلماء بأن هذه الأحزمة أو أجزاء منها والتي يمكن أن تختفي لأسابيع ، ما هي إلا ظلال لسحب أو أبخرة والتي تكون عادة في أشكال فوضوية.
ومن الأشياء الغريبة عن جوبيتر ظهور بعض الوميض الملون على سطحه أحيانأ , وتظهر ذلك من خلال التعبير لحزامين من الأحمر الداكن إلى البني أو الرمادي أو حتى الأزرق. ويعتقد بأن هذه الظاهرة لها علاقة بدوران جوييتر حول الشمس . بحيث أن هذه الدورة تأخذ 12 سنة وأن هذه التغييرات في اللون يتبع هذه الدورة التي تكرّر نفسها كل 12 سنة.
أما ما هو مثير للاهتمام عن جوبيتر فهو ما يتعلق ببقعه الحمراء الضخمة والتي تبلغ مساحتها 30.000 ميلأ من حيث الطول و8000 ميلأ من حيث العرض . وهذه البقع تتغير بقوة إن في اللون أو الشكل أو الكثافة أو الحركة . بحيث يتخذ اللون الأحمر القرميدي لعدة سنوات ومن ثم تتبدل إلى الرمادي إلى أن تختفي أحيانأ بصورة كاملة . ليس هذا فقط ، بل أن هذه البقع الحمراء الغامضة كثيراً ما تبدو وكانها يتحرك بعيداً وكأن شيئاً ما يجرفها بقوة .