كيف تم اكتشاف السنة الضوئية

كيف تم اكتشاف السنة الضوئية
بما أن السنة الضوئية هي المسافة التي تقطعها أشعة الضوء خلال سنة كاملة ، فإن الاكتشاف الحقيقي لقياس سرعة الضوء، قد أجاب عن هذا التساول على يد عالم الفلك الدنماركي أولو رومير عام 1676. فقد لاحظ هذا العالم أن خسوف أحد أقمار جوبيتير يحدث بالتتالي مع تحرك الأرض في مدارها إلى الجانب المعاكس للشمس من الناحية التي يقع فيها جوييتير. وعندما تتحرك الأرض إلى موقعها السابق ، فإن الخسوف يعود إلى
الجدولة الزمنية من جديد.
كيف تم اكتشاف السنة الضوئية
كيف تم اكتشاف السنة الضوئية
وهكذا ، فإن الفارق الزمني لتحرك الأرض وعودتها يقارب 17 دقيقة ، وهذا يعني الفترة الزمنية التي قطعها الضوء لقطر مد ار الأرض والتي تقارب 186,000,000 ميلأ . وبما أن الضوء قد استفرق حوالي 1000 ثانية (ما يقارب 17 دقيقة ) لقطع هذه المسافة ، فإن
سرعة الضوء تصبح حوالي 86.000 أ ميلأفي الثانية.
وفي وقتنا الحاضر، حاول البروفسور ألبرت مايكلسون ولمدة سنوات تحديد السرعة الدقيقة للضوء. ومع استخدامه لمنهج مختلف فقد استنتج أن السرعة الحقيقية للضوء هي
186.284 ميلأ في الثانية ، وقد اعتبر ذلك اليوم الأكثر دقة. واذا قمنا بضرب هذه السرعة بالدقائق للسنة الواحدة ، فإننا سنجد أن الضوء يقطع
5.880.000.000,000 ميلأ في السنة ، وهذ ا ما يطلق عليه عادة بالسنة الضوئية. منذ آلاف السنين ، استخدم علماء الفلك الأهرامات في مصر والأبراج والمعابد في بلاد بابل من أجل دراسة الشمس والقمر والنجوم . فلم يكن هناك أي مرقب أو تلسكوب لمساعدتهم.
ومع الوقت ، تم تطوير الأجهزة الضرورية لدراسة الفلك ومع كثرة وضخامة هذه الأجهزة فقد تم بناء المراصد لحماية هذه الأجهزة . وبعض هذه المراصد بنيت منذ ألف سنة تقريبأ.