الحياة والمجتمع

مفهوم السعادة لا يرتبط بأحد غيرك

مفهوم السعادة

مفهوم السعادة كذلك هي اسم نعبر به عن فرحتنا وابتهاجنا ورضانا وكل ما من شانه ان يضفي على انفسنا نوعا من السرور، يرى البعض ان السعادة تنطلق من ذواتنا وليست من ذوات الاخرين لذلك، فانت وحدك يمكنك ان تنعم بالسعادة وتوفرها لنفسك دون الحاجة الى الاخرين.

كيف نحصل على السعادة

ان جاءت لنا من خلال علاقاتنا بالآخرين فمرحبا بها وان لم توفر لنا علاقاتنا بهم السعادة التي نرجوها فنحن قادرين على توفيرها لأنفسنا دون تدخل الاخر ، فقد تكون لك علاقة مع غير الانسان وتسعد بها مثل أن يكون لك صديق من الحيوان.

فالكثير من الناس حول العالم يعتقدون ان صداقة الحيوان افضل من صداقة الانسان فتجد من يصادق القطط او الكلاب الاليفة لانها لا تؤذيهم وهم في نهاية الأمر احرار في اختيار صداقتهم.

مفهوم السعادة في التحليل النفسي

بعض من تناول السعادة كعلماء التحليل النفسي يؤكدون على أن الانسان ان لم يحقق السعادة بمفرده،

فلن يستطيع تحقيقها من خلال علاقاته، لأن السعادة كما قلنا تنطلق من الذات

ولا علاقة لها بالعلاقات والصداقات فهذه العلاقات هي  مجرد مكمل لسعادتنا لا غير.

ولا شك، إذن في أن السعادة تنطلق من الذات ثم تأخذ في الانتشار أي تنتشر من المركز إلى المحيط ،

المركز الذي هو ذواتنا والمحيط هي بقية العلاقات.

مفهوم السعادة تفاؤل وأمل

يقول “الأديب والشاعر المغلوث” في أحد مؤلفاته تحت عنوان “تغريد في السعادة والتفاؤل والأمل”

يقول انه يوجد اناس كالمطر عند هطولها تنتشر السعادة والبهجة ،

ويوجد نوع آخر من البشر كمثل موج من الغبار عندما يهب يملأ صدورنا ضيقا ،

كما يؤكد على أن الفرح هو شيئ نصنعه ولا ننتظره من احد.

فأنت عندما تحب نفسك وتكون شغوف بنفسك تصقل مواهبك وتطور قدراتك وتنمي إدراكك بالحياة

وتبحث عن تجديد افعالك واوقاتك وتجديد مكانتك سوف تجلب سعادة لنفسك،

لان السعادة هي من أمور الحياة الطبيعية فهي جزء مهم جدا من الذات.

وحين تتعرف عليها جيدا ستصل إلى نبع السعادة غير أن الكثير من البشر يرتبكون في اختيار الطريق

التي تؤدي بهم الى سعادتهم المفقودة فيجعلونها (السعادة) رهينة علاقة مهددة بالانقطاع

أو الزوال في أي لحظة وبأي طريقة.

كيف تشعر بالسعادة

ان كنت لا تشعر بالسعادة الكافية وتشعر بالقلق إزاء حدوث أمر ما

فأنت لم تحقق الاستقلال الذاتي لنفسك ولم تفكر فيها وحدها

وانما انت تشرك الآخرين في سعادتك وحاول منذ اليوم أن

لا تربط السعادة التي تبحث عنها بأي شخص او بأي حدث مهما كان،

وذلك الرجل الذي يربط سعادته بزوجته فهو بعيد كل البعد عن الواقع ،

فانت يا اخي تقضي مع زوجتك فقط ثلث اليوم على أقصى تقدير ،

والوقت المتبقي تقضيه مع ذاتك ونفسك التي لا تبرحك مطلقا ،

أليس من السذاجة اذن ان تربط سعادتك بشيء لا تملكه؟ هذا لا يعني

أن تقصر في حقوق زوجتك وواجباتك تجاهها بل على العكس،

فالرجل ينقاد مباشرة للزوجة السعيدة وينفر من الزوجة التي تزجه دائما في اعمال النكد

لذلك يجب عليك ان تكون سعيد او تسعد من يعرفك حتى تنشأ علاقاتك كلها على

اساس اسمه السعادة وليس المصلحة أو النكد وغيره.

 

في الحقيقة لا يجب عليك ان تكون سعيدا من أجل شخص ما ،

بل لو كنت تشعر بذلك فقط لان احدهم يشعر بها (السعادة) فعليك ان تحزن

وتأسف على نفسك لانك في الطريق الخطأ وسيؤدي بك الامر الى الاكتئاب

المستمر لأتفه الأسباب وستكون طوال الوقت عصبيا ومزاجياً ومرتبكاً ومتردداً في جميع قراراتك.

لذا راجع نفسك ولا تربط سعادتك الثمينة بأحد على وجه البسيطة ،

لان الاصدقاء يدخلون حياتك لفترة قصيرة من اجل مصلحة او غرض محدد لا يعلمه الا الله

وسرعان ما يغادرون فلا تتأسف على احد اختار الذهاب وتعلم أن الله هو الذي يبقى عندما

يذهب الجميع ، وتعلم كيف تكون سعيدا بمفردك فقط.

السابق
طريقة تحضير الكبسة السعودي وأرز البخاري بالجزر
التالي
عودة ليبيا للحضن العربي

اترك تعليقاً