صحة

القولون العصبي عندما يكون الطعام مزعجًا!

القولون العصبي

القولون العصبي ومشاكله لا أنسى تلك الليلة التي دُعيت فيها للعشاء خارج المنزل، كم كان الطعام شهيًا! ولكن، ما هي إلا لحظات حتى أتت الآلام المزعجة، يا إلهي ما الذي يحدث لي! يبدوا أنه القولون المزعج.

وها أنا ذا أضع بين يديك عزيزي القارئ كل ما تريد أن تعرفه عنه.

ما هو القولون العصبي؟

يعرف أيضًا، بمتلازمة القولون المتهيج، الذي يتمثل في

مجموعة من الأعراض المعوية التي تحدث معًا.

تختلف الأعراض في شدتها ومدتها من شخص لآخر، ومع ذلك

فإنها تستمر لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، لمدة ثلاثة أيام في كل شهر.

في بعض الأحيان، يمكن أن يسبب تلف الأمعاء، ومع ذلك،

لا تزيد متلازمة القولون العصبي من خطر الإصابة

بسرطان الجهاز الهضمي، ولكن، يمثل عائقًا كبيرًا في حياتك.

أسباب القولون العصبي

على الأغلب، حتى الآن لم يتوصل العلماء إلى

السبب الرئيسي في حدوث التهابات القولون،

فعلى الرغم من ذلك، إلا أن بعض البحوث تشير إلى أنه

من الممكن أن يحدث نتيجة لحساسية القولون الشديدة؛

مما يؤدي إلى تشنج عضلات القولون.

على الرغم من ذلك، تُرجح نظرية أخرى أن المواد الكيميائية

التي يصنعها الجسم مثل السيروتونين،

تتحكم في الإشارات العصبية بين الجهاز الهضمي والدماغ.

ولأنه، يحدث في النساء بشكل أكبر؛ تُشير بعض البحوث إلى

أن الهرمونات تؤدي دورًا هامًا في الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.

أعراضه

تتعدد أعراض الإصابة، إذ يُعاني المصاب:

  1. نوبات الإسهال العنيفة.
  2. إمساك يتناوب مع الإسهال.
  3. آلام أسفل البطن.
  4. الاكتئاب.
  5. الحموضة.
  6. التعب.
  7. القلق.
  8. الصداع.
  9. عسر الهضم.
  10. الرغبة المتكررة في التبول .

القولون والضغط العصبي

حتى الآن، ليس من الواضح تمامًا كيف يمكن الربط بين التوتر والقلق والقولون العصبي،

لكن الدراسات الحديثة أثبتت أنه من الممكن أن يحدثا معًا.

لذلك، يُعاني حوالي 60% من المصابين بمشاكل القولون اضطرابات نفسية،

ولعل أبرز هذه الاضطرابات، هو اضطراب القلق الشديد والاكتئاب.

يميل الأشخاص الذين يعانون منه إلى القلق الشديد تجاه الصحة أو المال أو الوظائف؛

لذا فإن هذا القلق يؤدي بهم إلى:

  • اضطراب المعدة.
  • ألم العضلات.
  • الأرق
  • الدوخة.
  • الرعشة.

فعلى الرغم من كون المشكلات النفسية لا تسبب عادة اضطراب الجهاز الهضمي،

إلا أن الأشخاص الذين يُعانون منه يكونون أكثر حساسية للمشاكل العاطفية.

التشخيص

لا يوجد اختبار محدد لتشخيصه بشكل نهائي، لذلك،

سيرى الطبيب ما إذا كانت أعراضك تتطابق مع تعريف متلازمة القولون العصبي.

في الغالبية العظمى، ربما يلجأ الطبيب إلى بعض الاختبارات وذلك،

لاستبعاد أنواع مختلفة من الأمراض مثل، الحساسية تجاه الطعام أو أحد مكوناته، ونقص إنزيمات البنكرياس.

وعلى الأغلب، تشمل الاختبارات التي تحدد ما إذا كنت تعاني القولون العصبي أم لا، ما يلي:

  • التصوير بالأشعة السينية.
  • المنظار الداخلي.
  • تحليل البراز.
  • فحص الدَّم.
  • فحص عضلات القولون.

العلاج المنزلي

لذلك، ربما تحتاج إلى بعض التغيرات في النظام الغذائي، ونمط الحياة،

وتشمل هذه التغيرات، التي من شأنها أن تساعدك في التخفيف من حدة الأعراض:

  • تجنب تناول الكافيين.
  • شرب كميات كافية من المياه.
  • تجنب الضغط العصبي.
  • تناول الفواكه والخضروات.
  • تجنب التدخين.
  • ممارسة الرياضة.

العلاج الدوائي

لذلك، إذا لم تتحسن أعراض القولون العصبي من خلال العلاجات المنزلية،

من المرجح، أن يقترح الطبيب بعض الأدوية التي تقلل من حدة الأعراض،

وتشمل هذه الأدوية:

  • العلاجات المضادة للاكتئاب.
  • أدوية باسطة للعضلات.
  • الأدوية الملينة.
  • العلاجات المضادة للإسهال.

مما لا شك فيه، أن القولون العصبي يُعد مصدرًا مزعجًا لمن يشعر به.

ويمثل سببًا رئيسيًا في القلق والاكتئاب.

لذا ينبغي لنا التداوي منه حتى ننعم بالصحة الجيدة. 

السابق
رجيم الصيام المتقطع
التالي
طريقة تحضير مقلوبة باللحم ومقلوبة بالدجاج

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : داء الإرتجاع المعدي المريئي من أكثر الأمراض الهضمية انتشارًا بين الناس

اترك تعليقاً